العلامة الحلي
40
معارج الفهم في شرح النظم
الدين يوسف بن زين الدين عليّ بن المطهّر المتوفّى سنة 726 هجريّة « 1 » . وقد فرغ المصنّف من الشرح في السادس من شهر رمضان سنة 678 هجريّة كما هو المثبت على آخر النسخة المخطوطة التي حصلنا عليها من مكتبة السيّد آية اللّه البروجردي رحمه اللّه . ثمّ إنّ عنوان متن الكتاب : ( نظم البراهين في أصول الدين ) يحتمل فيه مرادان : الأوّل : أن تقرأ كلمة : ( نظم ) بفتح النون وتسكين الظاء ، ويراد بذلك المعنى المصدري أي تنظيم البراهين في أصول الدين . الثاني : أن تقرأ كلمة : ( نظم ) بضمّ النون والظاء ، ويراد بذلك المعنى الاسم المصدري الخالي عن الجهة الحدثية ، ويكون المعنى منظّم البراهين أو البراهين المنظمة في أصول الدين ، وأمّا عنوان شرح الكتاب فانّ كلمة « معارج » تعني مصاعد أو معالي أو سلّم أو ما كان من هذا القبيل ، والمعنى يكون هكذا : سلّم ومعالي الفهم في شرح وتوضيح نظم البراهين في أصول الدين . الإرجاعات إنّ أغلب الكتب الكلاميّة للعلّامة الحلّي مؤرّخة الانتهاء ، لكن مع ذلك يرى المراجع لكتبه التداخل في مسألة الإرجاعات فيرجع تفصيل بعض مطالبه إلى كتبه الأخرى ، وهذا لا بأس فيه ، والعجيب أنّه يحوّل ويشير في بعض كتبه إلى مطالب في كتب متأخّرة زمانا عن ذلك الكتاب ، فيقول : وقد شرحنا ذلك في كتاب نهاية المرام مع العلم أنّ هذا الكتاب متأخّر زمانا على كتاب معارج الفهم .
--> ( 1 ) الذريعة 21 : 183 / 4517 .